أسرّ من سرَّه ما كان يكتتم
مغرورقٌ من مآقيه ومنسجم
لا يبعد الله أياماً غنيت بها
في خفض عيش وشمل الحيّ ملتئم
بانوا فبين الحشا من بينهم حرقٌ
تكاد من حرّها الأحشاء تضطرم
بكل ناعمة الأطراف بهكنة
تنجاب في الليل من إشراقها الظُّلم
كأنها دميةٌ بل كوكب شرقٌ
بل روضة أنفٌ زهراء بل صنم
حوراء دنت لها دون الأنام كما
أنّ النّدى لأبي مروان والكرم