رمسُ الشريفةِ فقتَ حدائقاً شرفاً
ضمَيتَ روزتَنا لما التوى قطفا
فناحَ واصهُ وزيرُ المجدِ والدُها
وباتَ بالحزنِ كوبليانُها دنِفا
فقلتُ: مولايَ صبراً إنّ وردتَنا
حازتْ نعيماً وزانَت روضةَ الظرفا
إنْ ظلَّ في الرمسِ في تاريخِها شبحٌ
بالخلدِ في نورِها صافي الصفا وُصفا