إنّ لي بين "العُقَيْلاتِ" حيْ
أفتدي أهليهِ.. مَيتاً وحيْ
والهوى في مذهبي مُشكِلٌ
حِرتُ فيما مِنْهُ ليْ أو عليْ
لم تزلْ تستاقني ريحهُ
كلّما هبّتْ لنا بالعشِيْ
كلّما هبّت إذا أعيُني
فاضَ منها فائضٌ كالأتِيْ
ولكمْ ساءلتُني شاخِصاً:
أهُما نهرانِ في مُقلَتَيْ؟
يا زماناً رائقاً مُشتهىً
ممسِكاً منهُ بكِلتا يَدَيْ
قد أخذتَ اليومَ أرواحنا
بعدما أعطيتنا كلَّ شَيْ
إنني ذاك الفتى، لا أرى
رشَداً لي، غاوياً أيَّ غيْ
قد أضعت العمرَ في إثرِ مَنْ
غابَ عنّي، عِشتُ أطويهِ طيْ
لم أغادر من ديار الصبى
باحثاً عن ذكرياتٍ لَدَيْ
مُذ عصورٍ راگضٌ إنما
ما قطعتُ الدهرَ شِبْراً إليْ
سوف أبقى دائماً لاهِجاً
بالأماني من كِلا أصغَرَيْ:
عد إلينا مرّة ههنا
يا زمان الوصل من آلِ ميْ