...يسألُ موتٌ
-حاوَلَ أنْ يغفو مِنْ تَعَبٍ-
كيفَ صَحَوْتَ بِبَحْرِ دمائِكَ...؟!
كيفَ على الأنقاضِ غَفَوْتَ...؟!
كانَ تَرَنَّحَ -مثلي ودَمي-
قلتُ: أُعِدُّ لِمَوْتِيَ
نَوْتا
!
...يُكْسَرُ صوتٌ
مثلَ مرايا
نَزَفَتْ صُوَراً
ورؤىً
وسَناً...
كيفَ أُلَمْلِمُ هذا الصَّوْتا؟!
...وبما أنَّ الوقتَ سَيَنْسى -وكعادَتِهِ...-
قُمْتُ لأكْتُبَ -شِلْواً شِلْوا
-
في كَشْفِ الناجينَ الكامِلِ
اسْمَ الموتى...!!