تخطَّ إلى المحتوى

خطوب الدهر قد أوهت فؤادي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

خطوبُ الدّهر قد أوهتْ فؤادي

وعن جفني نفَتْ طيبَ الرُّقادِ

خطوبٌ تجعل الولدان شيبًا

وتفجع في سطاها كلَّ نادي

خطوبٌ قد سطت قسرًا علينا

وقد هِمْنا بها في كل وادي

فكم أردَتْ بسطوتها ملوكًا

وشوكتُهم تدين لها الأعادي

فيا لله من نُوَبٍ دهتْنا

وكانت قبلُ عنا في رقاد

هو القطب الفريد بكلِّ علمٍ

هو النَّدب الهمام أخو الوداد

هو المولى الأجلّ إمام شعب ال

هدى نعم الإمام ونعم الهادي

سليلُ «محمدٍ عبدالكريم»

كريم المرتجى غوث المنادي

حوى علمًا وإحسانًا وحلمًا

ومن تقوى المهيمن خير زاد

وما افترض الإله لقد قضاه

وقد أدَّى النوافل باجتهاد

ولما رام في الجنّات دارًا

ترحل عن عَنا دار الفساد

أيا بُشراه فليفرحْ بخلدٍ

له ما يشتهي وفق المراد

فوا أسفي ووا لهفي وحزني

لبست بفقده ثوب الحداد

ولو قبلَتْ منيَّتُه فداءً

لكنت بمهجتي عنه أفادي

من المولى اللطيف يروم لطفًا

وعفوًا عبده يوم المعاد

ودمتم للورى غوثًا وذخرًا

وغيثُ نوالكم يروي الصّوادي