تخطَّ إلى المحتوى

بالعدو لا بالدعاوي والدعايات

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

بالعَدْوِ لا بالدعاوي والدعايات

بالسطا لا بحملات الإذاعات

وبالصواريخ بالأفدار نافذةً

لا بالصراخ بأعواد المنصات

وبالهجوم على الأعداء في جلد

تحت الرصاص ونار المدفعيات

والطائرات كأسراب القطا حمماً

ترمي العدا شرراً كالقصر مختات

يكيل للخصم عن صاعيه أربعةً

تحت السلاح بأنواع النكايات

ما لي أرى العرب العرباء في هرج

خلف الشقاق شتاتا في الإرادات

تتيه خلف التلاحي وهي لاهيةٌ

والخصم يرصدها بين الخلافات

كأنها تحت أحقاد علقن بها

غيم عفا تحت هبات عقيمات

كأنها حول أيدي اللاعبين بها

صوارم صدئت طي الحشيات

قامت يهود عليها غير عابئة

وكشرت عن حديد أعصل عات

تخوض بحر المنايا وهي صامدةٌ

إلى المسالح في فلك الخيانات

وتقذف النار من أسطولها تبعاً

ترمي المواقع في عزم وإصلات

حتى تعالت على العالين ساخرةً

وأحرزت عسكر يا سبق غايات

وسيطرت كيف شاءت حينما كسبت

حرب الخديعة بين الذئب والشاة

يا أمة العرب كنتم أمة وسطا

للناس قد أخرجت في أخير رايات

يا أمةً ظلت الأكوان خاضعةً

لحكمها بين إصغاء وإنصات

كانت لها إمبرطورية ركعت

لها العوالم في ذل وإخبات

وباركتها يد الرحمن قائمة

والحكم يصدر عن وحي الرسالات

والآي تمطر مغناها وتخضله

والحق يشرق في كل المجالات

إن تنصروا الله ينصركم ويقض لكم

وإن صدقتم فبوؤا بالخسارات

يا قوم حتام يهوي في الحضيض بكم

رأي شتات لأعدا غير أشتات

فيا لها نكسة كادت تمزقكم

لولا بقية ذي رأي وعزمات

بقية الله خير من بقيتكم

ونصرة الله أقوى الإنتصارات

فأجمعوا واجمعوا فيه صفوفكم

واستجمعوا للوغى في شرِّ وإثبات

ومزقوا صف إسرائيل عن أمم

فالنصر تحت متون المشرفيات

وخامسٌ من حزيران نؤرخه

غِبَّ الهزيمة نصراً عاجلاً يأتي