تعالي للحكايةِ "سِنْدِرلّا"
وأَهْدي للأميرِ الحُسْنَ دَلّا
لهُ أنْ يقتفيكِ وأنْ تروغي
ليشتعلَ الخيالُ إذا اسْتَدَلّا
على إيقاعِ موسيقى قصورٍ
دعا للخَصْرِ كي يأتي وخَلّى...
وما دارَتْ عقاربُ وقتِ سِحْرٍ
لِتَفْتَرِقا، ولكنْ كيْ تظلّا...!
...لتكتملَ الروايةُ فيكِ فَصْلاً
سأحذفني أنا بَدْءاً لِئَلّا...
أنا الراوي ولمْ أدخلْ قصوراً
ولمْ أُنبيكِ عنْ عشقي المُحَلّى
سيقْطفُ منكِ تفّاحَ ابتسامٍ،
وأقطفُ مِنْ دموعيَ ما تدلّى!
مرَرْتُ على الكلامِ وخِفتُ أنّي
أنُبّهُ مِنْ فؤادِكِ ما تسَلّى
ترَكْتُكِ في أقاصيصٍ طوالٍ
وأمضي للغيابِ وقدْ أطَلّا!
أنا بالبابِ أطرقُ بيتَ موتي،
وأعبرُ في الحكايةِ ليسَ إلّا...!!