بُكائيٌّ ومحزونُ..
له في الوقتِ تكوينُ!
يداه الغيمُ لا أدري...
أمِ العينان تأبينُ؟!
أهذا السرّ في الدمعاتِ
مُفتضٌّ ومكنونُ؟!
أُساِئُلهُ: أتعرفني؟!
وجودي فيكَ تخمينُ..
أتمطرُ في جفافِ العمرِ
كي يحيا هنا الطينُ؟!
...بكائيٌّ ويشبِهُني..
لهُ حينٌ.. ولي حينُ!
...كخطو حبيبةٍ غابتْ
يمرُّ عليَّ تشرينُ..!!