تخطَّ إلى المحتوى

مصير بني الدنيا إلى منزل خال

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

مصيرُ بني الدنيا إلى منزلٍ خالِ

بصحراءَ تُبدي دارسَ الطلل البالي

بصحراءَ تدعو دارسَ العُمْر إذ دعت

لها الحَبْر «إبراهيمَ» في عَشْرِ شوّال

ترحّلَ مأسوفًا عليه وسعيُه

سيبقى حميدًا في قرونٍ وأجيال

هُمامٌ قضى الأيامَ في الدّرسِ ساعيًا

لتحصيل علمٍ لا لتحصيلِ أموال

تلقّى فنونَ العلم مذ كان يافعًا

صبيّاً وكهلاً في نشاطٍ وإقبال

فخاض عُبابَ البحر للعلم طالبًا

كذا البيد يَطوي في وَخيدٍ وإرقالِ

فَهِنْدًا أتى ثم الحجازَ وجلّقًا

وسار إلى أرض العراقِ لإكمال

وكرّ إلى نجدٍ يبثّ علومَه

على مَجْمعِ الطّلاب يُلقي لأمثال

فذا شيخنا حَبْر الورى جلّ في الورى

بأخلاقه المثلى له الله من عالي