عفا رسمُ عِلمٍ كان بالأمس عاليا
وأضحى فقيد العلم في اللحد ثاويا
فغاضت بحورُ العلم بعد وفاته
وباتت ربوع المجد ترثي المعاليا
فيا راحلاً والعلمُ يبكي لفقده
وأسفاره أشجت عليه البواكيا
فيا أيها الميمونُ يا خيرَ والدٍ
يذود الردى عن قومه والمساويا
فسُقياه في الله الكريم هزيمه
فقد كان مفضالاً يمدّ الأياديا
وقد كان مقدامًا إذا الخيلُ أحجمتْ
يذود الردى عن قومه والدواهيا
فطورًا تراه في وغى الحرب ضاربًا
يجندل فرسانَ الحروب العواتيا
وطورًا تراه والرماحُ تنوشه
يصاول شجعانَ الوغى والأعاديا
قضى عمره سعيًا إلى المجد جاهدًا
يردّ الدنايا أو يُشيد المعاليا
عليه سلامُ الله أمنٌ ورحمةٌ
وعفوٌ ورضوانٌ يقيه المهاويا