فَرِغٌ هُوَ العيشُ المَليءُ
عَجِلٌ هوَ الموتُ البطيءُ
وإذا ركَضْتُ لأوّلي،
متأخِّراً عَنّي أجيءُ!
فكّرْتُ أقْدَحُ (ساعتي)،
والوقتُ يخْفُتُ لا يُضيءُ!
وأرى يديهِ على الدِّما
فأقولُ: مِسْكينٌ...بَريءُ!
مُتَسَلّلٌ في أعْظُمي؛
أهُوَ الجَبانُ أمِ الجريءُ؟!
ومَنِ الذي بدأ اللِّقا؟!
ومَنِ المسامِحُ والمُسيءُ؟!
...لمْ أسْتَطِعْ عَدَّ الرّدى
يا أيُّها الزمَنُ الرديءُ!
...حُرُمٌ هِيَ الأعمارُ فُضَّتْ،
واسْتُحِلَّ بها النسيءُ!!