قالوا: اطْرَحوهُ...
لَرُبّما يخلو لكمْ وَجْهُ الكلامِ،
أوِ اسبقوهُ إلى الخيالِ
لطالَما فينا
شأى! (1)
ما غابَ إلا ظلَّ مُكْتَمِلَ الحضورِ
وما أتى إلّا...
نأى!!
... واصْطفَّ ذاك الجَمْعُ خلفَ رصاصِهِ،
عصَبوا عيوني بالدموعِ وصوّبوا...
...أُعْدِمْتُ رَمْياً بالرؤى!!