مُتَسَرِّباً في الدمعِ كنتُ
إلى المصبّْ..
مُتَشظِّياً كزجاجةِ العطرِ اليتيمِ
ومَنْ أحَبّْ..
حولي خزائنُ وحشةٍ
ملأَ الفراغُ رفوفها..
وجعاً وحسبْ!
... ومعَ المساءِ يدُقُّ في جنبي الأسى
ويُقالُ: قلبْ!
ما كانَ أصعبَ أنْ أعيشَ على المُنى..
والعيشُ مثلُ الموتِ صعبْ!!
لا زالَ يحبِسُني الزمانُ معَ الجنونِ
وإنّ لي في القيدِ ربْ!
...الحبُّ ذنبي
لستُ أُنكرُ ما صنعتُ...
وليس لي إلاهُ ذنبْ!!