تخطَّ إلى المحتوى

ما كان أسرع نفض الود يا أملي

البسيط

٧ أبيات

النسيب

ما كانَ أسْرَعَ نَفْضَ الوُدِّ يا أَمَلي

إذْ أبْطَأَتْ في الجَواب عنهُمُ رُسُلِي

أُسائِلُ الرِّيحَ عنْهُمْ كلَّمَا لعبَتْ

مِنْها الغُصُونُ ومَوْجُ البَحْرِ كالجَبَلِ

هُمْ وَدَّعُوني فَأَوْدَعْتُ الحَشَا لهباً

تزدادُ نِيرانُهُ مِنْ مَدْمَعِي الهَطِلِ

رَعْياً لأيَّامِنا اللاَّتي سُرِرْنَ بِها

في مَرْبَعِ الشَّام لا نَخْشَى مِنَ الوَجَلِ

والحِبُّ يُتْحفُني بالوَصْلِ آونَةً

بَعْدَ النَّفارِ فَيَشْفِيني مِنَ العِلَلِ

أَشْكُو لهُ ما بقَلْبي مِنْ هَواهُ فلمْ

يَزدْ على قوْلِهِ بالأعينِ النُّجُلِ

حتَّى ألمَّ بنا دَاعِي الفِراقِ دُجى

قبْلَ الصَّباحِ فلبَّيناهُ بالعَجَل