تخطَّ إلى المحتوى

حسن المآثر من دعواك مستور

البسيط

٨ أبيات

الهجاء

حُسْنِ المآثِرِ مِنْ دَعْواكَ مَسْتُورُ

والكبْرُ طَبْعٌ بِهِ الإنْسانُ مَقْهُورُ

يا مَنْ أَتى لِضياءِ الشِّمْسِ يَستُرُها

أَنا الهُمامُ الَّذي في النَّاسِ مَشْهُورُ

لَوْ تَرْتَضِي هِمَّتِي مَسْرَى السِّماكِ لَما

ناحَتْ على فُرْقَتي في بَلْدَتي دُورُ

يُمْسي على حِسْدَتِي دَهْري على ولهٍ

وَمَهْمَهُ الصَّبْرِ عَنْ جَدْواهُ مَحْظُورُ

عَمَّتْ عَداوَتُهُ أهْلَ الكَمَالِ فَمَا

مِنْ كاملٍ ولَهُ في الأمْرِ تدْبيرُ

لا يَخْطِرُ الأَمَلُ المَغْرُورُ سَاحتنا

لعِلْمِنا في المَلا أنَّ المُنى زُورُ

هذا المَعَرِّيُّ كَمْ أبْدى الزَّمَانُ لَهُ

كذا الزَّمَخْشَريُّ الَّذي في لَيْلنا نورُ

واترُكْ مذَمَّتنا فإنَّنا مَلأٌ

مثْلُ الدَّرَاريِّ لا ينْقُصْنَ تَغْييرُ