تخطَّ إلى المحتوى

ما نحوكم لج العلا في الطلب

الكامل

١١ بيت

المديح

ما نَحْوَكُمْ لَجَّ العُلا في الطَّلْبِ

إِلا دَعَا داعِي الهَنا مِنْ كَثَبِ

والمَجْدُ لاذَ بِكُمْ يَرُومُ بأنْ يكنْ

ممّنْ يُشَارِكُ عِزَّكُمْ في النَّسَبِ

ما حُزْتُمُو مِنْ رُتْبَةٍ إلا غَدَا

مَنْ فَوْقَهَا يَدْعُوكُمُ في طَرَبِ

فاهْنَأْ إمَامَ المجدِ رُشدِيَّ العُلا

بَلْ شَمْسَ فَضْلٍ فِي المَلا لمْ تَغِبِ

وَارْقَى فَقَدْ أَضْحَى سَناكُم راقِياً

أوْجَ المَعَالي رَافِعاً للحُجُبِ

ثَناكمُ في الكونِ فاحَ عبيرُهُ

مُتأَرِّجاً فَغدا جَمَالَ الكُتُبِ

يا شَمْعَةُ إِنْ تُذكَرِ الشَّمْسُ لَهَا

قَالَتَ رُوَيْداً إنَّها تُشْرِقُ بِي

مَنْ رَامَنِي يَرْجُو النَّجَا أوْ لاذَ بِي

يَلْقَى الأمَانِي حَائِزاً للأرَبِ

ذُو هِمَّةٍ لَوْ قَابَلَتْ صُمَّ الصِّلا

بِ لانثنتْ مِنْ هَوْلِها في عَطَبِ

لمَّا بَدا متَمَايِزاً في مَجْدِهِ

والعِزُّ أمْسَى طَائِعاً في أًدَبِ

أرَّخْتُهُ إنْ حَازَ رُشدِي الإرْتقا

أرِّخْ هُنا بُشرَى بأَعلى الرُّتبِ