أَكُلَيْبُ ما لَكَ كُلَّ يَوْمٍ ظالِماً
وَالظُّلْمُ أَنْكَدُ وَجْهُهُ مَلْعُونُ
قَدْ كانَ قَوْمُكَ يَحْسَبُونَكَ سَيِّداً
وَإِخالُ أَنَّكَ سَيِّدٌ مَعْيُونُ
فَإِذا رَجَعْتَ إِلَى نِسائِكَ فَادَّهِنْ
إِنَّ الْمُسالِمَ رَأْسُهُ مَدْهُونُ
وَافْعَلْ بِقَوْمِكَ ما أَرادَ بِوائِلٍ
يَوْمَ الغَدِيرِ سَمِيُّكَ الْمَطْعُونُ
وَإِخالُ أَنَّكَ سَوْفَ تَلْقَى مِثْلَها
فِي صَفْحَتَيْكَ سِنانُها الْمَسْنُونُ
إِنَّ الْقُرَيَّةَ قَدْ تَبَيَّنَ أَمْرُها
إِنْ كانَ يَنْفَعُ عِنْدَكَ التَّبْيِينُ
حَيْثُ انْطَلَقْتَ تَخُطُّها لِي ظالِماً
وَأَبُو يَزِيدَ بِجَوِّها مَدْفُونُ