لَوْلا الْإِلَهُ وَعَبْدُهُ وَلَّيْتُمُ
حِينَ اسْتَخَفَّ الرُّعْبُ كُلَّ جَبانِ
بِالْجِزْعِ إِذْ ثَبَتَتْ لَنا أَفْراسُنا
وَسَوابِحٌ يَكْبُونَ لِلْأَذْقانِ
مِنْ بَيْنِ ساعٍ ثَوْبُهُ فِي كَفِّهِ
وَمُقَلِّصٍ بِسَنابِكٍ وَلَبانِ
وَاللهُ يُؤْمِنُ بَعْدَ يَوْمِ حُنَيْنِكُمْ
لَكُمُ وَلَوْ سَبَّحْتُمُ بِأَمانِ
وَاللهُ أَكْرَمَنا وَأَظْهَرَ دِينَنا
وَأَعَزَّنا بِعبادَةِ الرَّحْمَنِ
وَاللهُ أَهْلَكَكُمْ وَفَرَّقَ جَمْعَكُمْ
وَأَذَلَّكُمْ بِعبادَةِ الشَّيْطانِ