لَعَمْرُكَ ما خَشِيتُ عَلى دُرَيْدٍ
بِبَطْنِ سُمَيْرَةٍ جَيْشَ الْعِنَاقِ
جَزَى عَنَّا الْإِلَهُ بَنِي سُلَيْمٍ
وَعَقَّتْهُمْ بِما فَعَلُوا عَقَاقِ
وَأَسْقَانا إِذا سِرْنا إِلَيْهِمْ
دِماءَ خِيارِهِمْ يَوْمَ التَّلاقِي
فَرُبَّ عَظِيمَةٍ دافَعْتَ عَنْهُمْ
وَقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التَّراقِي
وَرُبَّ كَرِيمَةٍ أَعْتَقْتَ مِنْهُمْ
وَأُخْرى قَدْ فَكَكْتَ مِنَ الْوَثَاقِ
وَرُبَّ مُنَوِّهٍ بِكَ مِنْ سُلَيْمٍ
أَجَبْتَ وَقَدْ دَعاكَ بِلا رَماقِ
فَكَانَ جَزاؤُنا مِنْهُمْ عُقُوقاً
وَهَمّاً ماعَ مِنْهُ مُخُّ سَاقِي
عَفَتْ آثارُ خَيْلِكَ بَعْدَ أَيْنٍ
بِذِي بَقَرٍ إِلى فَيْفِ النَّهاقِ