إِذَا هَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ وَنَشْبَتْ
لَهُ الْأَظْفَارُ تُرْكَ لَهُ الهُدَارُ
وَعَاهَا مِنْ قَوَاعِدِ بَيْتِ رَأْسٍ
شَوَارِفُ لَاحَهَا مَدَرٌ وَغَارُ
فَكَفَّ الرِّيحَ والأَنْدَاءَ عَنْهَا
مِنَ الزَّرَجُونِ دُونَهُمَا شِعَارُ
فَأَفْلَتَ حَاتِمٌ بِفُلُولِ قَيْسٍ
إِلَى القَاطُولِ وَانْتُهِكَ الفِرَارُ
وسَوَّدَ حَاتِماً أَنْ لَيْسَ فِيها
إِذَا مَا أُوقِدَ النِّيرَانُ نَارُ
فَلَيْتَ الحَرْبَ قَدْ وَطِئَتْ قُشَيْراً
سَنَابِكُها وَقَدْ سَطَعَ الغُبَارُ
فنَجْزيَهُمْ ببَغْيِهِمِ عَلَيْنَا
بَنِي لُبْنَى بِمَا فَعَل الغُدَارُ