صَبَا قَلْبي لأحداقٍ تَصُولُ
وألحاظٍ بها حَتْفي نَزيلُ
فُتِنْتُ بِلَوْعَةِ الأَشجانِ لمَّا
برُمْحِ القدِّ في الأحْشا يَجُولُ
وَلوعٌ بالنِّفارِ فيَا فُؤدِاي
عَناءُ الحُبّ جَدْوَلُهُ طَويلُ
تسلَّى عَنْ مَلاماتٍ بِظَبْيٍ
بخَمْرِ الحُبِّ كيْ يُشفى الغَليلُ
أَلا يا طَرْفَهُ الفَتَّانَ رفْقاً
فَقَلْبي فِي الهَوَى صَبٌّ دَخيلُ
فَقَدْتُ الصَّبْرَ ما بَرْقُ الثَّنايا
يُكاتِمُهُ العَقيقُ ويَسْتَطيلُ
نسيمُ وصالِهِ للغَيْر يَشْفي
وبالعُشَّاق يَزدادُ النُّحولُ
دَلالٌ أمْ تجنِّي ما تَبَدَّى
أم الدَّهْرُ بلُقْياهُ بَخيلُ
يُريني المَوْتَ في حرْبٍ وسِلْمٍ
ويحييني وإحْيَائِي قَليلُ