يا غُربةً كُلَّما طال المَدى بَعُدَتْ
وساعَدَتْ بالضَّنى والهمِّ والأرَقِ
هَلْ أنْظُرَنْ وطَني قبْلَ المَماتِ فَمِنْ
قَبْلِ البُلوغِ حِبالُ البُعْدِ في عُنُقِي
والدَّهْرُ يمْنَعُنِي ما قَدْ أُحاوِلُهُ
منَ السُّرُوِر ويُسْلمُني إلى القَلقِ
لا أسْتَقِرُّ بأرْضٍ كنْتُ آلَفُها
حتَّى أشَتّتَ عنْ صَحْبي ومُرْتَفَقِي