يا ربّ صلّ وسلّم دائمًا أبدًا
على الرسول الذي انجابت به الظلمُ
من زار ذا اليفعَ الغربيَّ معتبِرًا
يكدُر عليه لذيذُ العيش والنعم
يسلو المزاحَ ويسلو كلَّ بهكنةٍ
تفترّ عن أقحوانٍ حين تبتسم
يجدْ هنالك زربًا وسْطه عُشُبٌ
على الغطاريف والغزلان مرتكمُ
فكم هنالك من شيخ ومقتبلٍ
ويافعٍ دونَه زرْبٌ ومستنَم
وكم عقيلةِ أتراب منعّمةٍ
بيضاءَ ممكورةٍ في خَلقها عَمَم
راحت هناك إلى بعلٍ تزفّ لهُ
قسرًا ونِكْحة ذاك البعل ملتقَم
بعلٌ إذا ضمّها لم تبقَ جارحةٌ
من الجوارح إلا لاعها الألم
بعل حرامٌ عليه أن يطلّق مَن
زفَّت إلى بابه ما أبرم السّلم
أين المِلاحُ؟ وأين العاشقون لها؟
أين الشّحاح؟ وأين الفتية الهُضم؟
أين المليّ؟ وأين المقترون؟ هما
سيّان حين يحين الحادث العَمَم
لا المال يُغني فتيلاً عن مثمّرهِ
ولا يعجّل حينَ المقترِ العدم
كلٌّ برغم مواليه تضمّنه
بيت يدلّ عليه الزائر الرجم
إن يعفُ رسمُهُم لم يعفُ ما رسمَتْ
أيدي النّوى في فؤادي يوم بينهم
نام الخليّون عن ليلٍ له نبأ
تكاد منه فِقار الظهر تنفصِم
صادمْتُ قبل انتصاف الليل كَلكلهُ
بكلكل العزم
والأقرانُ تصطدم