أحبُّكِ سكرَى، كأعماقِ روحي
كآفاق نظْرتيَ السّاهِمهْ
كشَعْري، إذا مرَّةً دَغدغَتْه
أناملُكِ البضَّةُ الناعمه
كوجنةِ نهرٍ، بها مبسم البَدْ
رِ يُودِع وشْوشةً عائمه
لأنيَ أهوى اختناقَ التقالي
دِ في غمْرةِ القبلةِ العارمه
وأهوى وأهوى انفلاتَ النهودِ
وثرثرةَ الشَّفة الناقمه
وأهوى صبا الزنبق المستريح
لراحَتيَ الغرَّةِ الهائمه
أحبُّك سكرى بحبِّي بدربي
بطَيْفي، بأشعاريَ الحالمه
أحبك إن قلتُ هذا الوجودُ
رسولٌ، لرحلَتِنا القادمه
لرحلتنا في ضبابِ الضبابِ
وفي الطُّرقِ الثَّرَّة العاتمه