خُذِيني إلَيْكِ مَجازاً.. إنَّني لُغَةٌ
كُلّي خَيالٌ.. وَهَذَا الكُلُّ تَوَّاقُ
خُذِيني.. إذَا كَبَّرَ الحُجَّاجُ، وانصَرَفُوا
واحتَلَّ صَوْمَعَةَ النُّسَّاكِ عُشَّاقُ
وطَافَ آخِرُ درويشٍ بِكَعْبَتِهِ
وانسَلَّ مِن جُبَّةِ الحَلاجِ مُشتَاقُ
خُذِيني.. فَلَن يُدْرِكَ العَرَّافُ وِجْهَتَنا
وَلَن تَمُدَّ لِوَجْهِ الغَيْبِ أحْداقُ
خُذِيني إلَيْكِ.. إلى رَوْضٍ يُزيِّنُهُ
نَخْلٌ وَنَهْرٌ وَرُمَّانٌ وَدُرَّاقُ
خُذِيني إلَيْكِ فَهَذِي الأرْضُ كَافِرَةٌ
والكُفْرُ بالحُبِّ يا مَوْلايَ إخْفاقُ!
أَسِيرُ في غَيَهبِ المَعْنى مُسافِرَةً
زَوَّادَتِي قَلَمٌ بِكْرٌ وَأوْرَاقُ
وَحَوْلَ قَلْبي مَوْجٌ يَشْتَهي خَجَلِي
فَأَلْبَسُ الضَّوْءَ كَيْ لا تُكْشَفَ السَّاقُ
شَيَّدْتُ صَرْحِي فَوْقَ الغَيْمِ آمِنَةً
وقُلْتُ لِلكَوْنِ: إنَّ الحُبَّ إغْدَاقُ