دخل الجمال إلى فؤادي فجأةً
من حُسْن حسناءٍ غزت أمجادي
هذا الجمال مُحَرِّضي أن أستقي
منه رُضابَ الوحي والإسعاد
شاهدتُ تكويناً يسدُّ حوائجي
وفقاً لما يصبو إليه مرادي
تكوينها طبقٌ لأصلِ مَطالبي
بمُؤثِّراتٍ جمّةِ الأبعاد
إني لكاتمُ الاشتياق بعفّة
قسْريّة كالجمر تحت رمادِ
هذي المفاتِنُ مثلُ حلمي سابقاً
فتعيدني للحب والإيقاد
لكنْ أحوّل ما أحِسّ إلى الإخا
لما سأعتبر المَلا أحفادي
وبذا أخفف حسرتي لمطامح
وُئِدت أمام العين بالمرصاد
ما إن تعشّشُ في ضلوعي همّةٌ
بدَلَ انطلاقي.. أرتمي في الوادي