هي الماضي هي الحاضرْ
هي المستقبَل الفاخِرْ
أحب معيشتي معها
كأني الطائر النادرْ
أهيم بها وطيبتِها
هياماً ما لَهُ آخِرْ
أهيم بفكرها السَّامي
ودفءِ حنانها الغامِرْ
أحن لها كما يحنو
إلى أفراخهِ الطائرْ
وحين رأيتُ لهفتها
دخلتُ لجنة القادرْ
هي الرضوان مُدْخِلتي
لعدْنِ غرامها الآسرْ
أهيم بحُسْنِ طلعتها
بوجه ناعم ساحرْ
بقلب كالنسيم سرى
لذبلانٍ غدا ناضرْ
وليت أكون مرتفعا
لكعب حذائها الطاهرْ
وليت أكون خادمَها
عليها دائما ساهرْ
هي القاضي أنا الراضي
بما تمْليه لو جائرْ
أهاجر نحو بسمتها
وأجري إنْ تقلْ: هاجِرْ
سأنسى كل مأساةٍ
وأبقى للهنا ذاكرْ
أتوب لها وأرجوها
فيذعنُ قلبُها الغافرْ؟
وخير الأجر في جبْرٍ
لكل مشاعر الشاعرْ