قفا نستنطقِ الدِّمنَ البوالي
ونبكي أعصرَ اللهو الخوالي
قفا بي لحظةً أسكبْ دموعي
بأغْبَرَ موحشِ العرصاتِ بال
بشقّ البيت غيّره السّوافي
وأقدمَ عهدَه مرُّ الليالي
تكنّسه ذوات شوًى ضئالٍ
مكان مهًا ذواتِ شوًى خِدال
وكم غَنِيَتْ بساحته عَرُوبٌ
تبسَّمُ عن عوارضَ كاللآلي
خدلّجَةُ المخلخل عُلّ فوها
شآميَةٌ كلون دم الغزال
تماطل بالمؤمّل من جَناها
بغاةَ البُسْل هيِّنةُ الحلال
فدعْ هذا ولكن ما لسلمى
كلِفت بها وترغَبُ عن وصالي
تأوّه إن تغمَّدها نحيفٌ
يضمّ لحافُه شخصَ الهلال
وعابَتْ خِلقتي والعضبُ يلفى
صقيلاً نصلُهُ والجفن بال
وقافيةٍ بذلْتُ الوُسعَ فيها
لتصلح أن تزفَّ إلى الكمال
أحاولُ أن أضمِّنها خلالاً
تضمّنها فمن لي بالمحال
إمامٌ في مصالح ذي البرايا
وفي كسب المحامد غيرُ آل
يقصِّرُ عن مداه أبو عديٍّ
ويحيى وابنُ مامةَ في النوال
وتخجَلُ من سناه إياتُ يوحٍ
فتُكسَف حين تدنو للزوال
ولم أرَ قبل مسجده مصلّىً
تضمّن وابلاً شرب العزال
يداه غمامتان على البرايا
على التدآب دائمتا انهمال