دَعني وَشِعري كي أقاسِمَهُ الألَمْ
أمشي وئيداً بينَ أروِقةِ النَّدمْ
دَعني وَحيداً خلفَ ظِلّي أختَفي
بين احتِراقِ الرّوحِ والقدَرِ الأصمْ
ما ذَلَّني حَرفي ومثلُكَ هَدَّني
الحرفُ يذوي حين يبخَسُهُ القلمْ
ما أيقظَتكَ شكايَتي وتَمَلمُلي
وشديدُ آهاتٍ بجَفني لم تَنَمْ
فلسَفتُ أغراضَ السؤالِ ولَم أنَلْ
ألفَيتُ لاءَ الرَّفضِ أوفرَ من نَعَمْ
كيفَ السَّبيلُ إلى رِضائِكَ دُلَّني
فجميلُ أيّامي تَدَاعَتْ كالعَدَمْ
انظُرْ بِعَيني حينَ يَرتَجفُ الهَوَى
في صَدرِكَ الطّامي كَبحرٍ في خِضَمّ