تخطَّ إلى المحتوى

كن صادحا في كل وقت موقنا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

كُنْ صادِحاً في كُلِّ وقتٍ مُوقِنا

هَيّا إلى حُكمِ النُّهَى، إنّي هُنا

تَسعَى إليهِ عُقولُنا ويَراعُنا

فكأنّهُ قالَ اعتِداداً: ها أنا

لم يَنزِلِ النَّجمُ الُمعلَّقُ في السَّما

بل إنَّهُ رَغمَ المَخايِلِ ما دَنا

أنتَ الذي سَنَّ الخُرافةَ أمْ أنا؟

وتَقولُ في كلِّ المَواطِنِ: لَيتَنا

كُن قانِعاً لا شَيءَ فينا راسِخٌ

أو رابِضٌ في فِكرِنا إلّا الُمنَى

كَبِضاعَةٍ تُزجَى إلى مُتَخَيِّلٍ

ما أشبَعَتْ تلكَ البِضاعَةُ مَن فَنى

يَحدَودِبُ العَقلُ المريضُ لِيَرتَضي

رَيبَ الهواجِسِ أو غَماماً أدكَنا

عِيُّ الشّعوبِ أمارَةٌ ودِلالةٌ

عَن سَوءَةٍ فيها فساءتْ مَسكَنا

هَدَمتْ قِلاعَ العِلم في عَرَصاتِها

وتَطاولَتْ فيها لِتُقصي مَن بَنى

ما بالُ قَومي كالهَباءةِ أمرُهُمْ

وَثِقوا بِها حتى أضاعوا مَوطِنا

ها هُم بأصنامِ الخُرافةِ أيقنوا

إيمانُهم أُسُّ الخُرافةِ، ما انثنى