صُبّي على شَفَتي مِن قَطرِ تِشرينِ
لن يَرتَوِي الثَّغرُ إلّا حينَ تَسقيني
قَطرُ السماءِ عَصِيٌّ، راغَ عن وَطَني
رُقبَى نَداكِ، فَما يُحييكِ يُحييني
كُلُّ اللّغاتِ أبانتْ لُغزَ عَاطِفتي
والتُّرجمانُ، فما يُبكيكِ يُبكيني
تلكَ المعازِفُ عادتْ شِبهَ قَاصِرةٍ
عن الغِناءِ، إذِ اشتَاقتْ لِتَلحيني