لَنْ يَبكِيَ الطِّفلُ إلّا حينَ مَخمَصَةٍ
أَودَى بِهِ أَلمٌ أو كانَ مِن سَقَمِ
أو يَبكِيَ الشَّيخُ إلّا من أذَى رَجُلٍ
أو مَاضي العُمرِ وَلّى حينَ مُنْصَرَمِ
الكُلُّ يُبْكيهِ فَقْدُ الشَيءِ مَصْطَبِراً
هل أيقن العقلُ أن الخلقَ من عدمِ
الطفلُ والشَّيخُ في دُنياهُمَا خَلَقٌ
لن يُجْديَ الأمرُ مِنْ غَمٍّ وَمِنْ نَدَمِ
لا يَملِكُ المَرءُ في دُنيَاه منْ مُتَعٍ
إلاّ نَقيرا وكُلُّ العُمرِ في خَرَمِ