تخطَّ إلى المحتوى

هل من يداوي القلب من أدوائه

الكامل

١٢ بيت

الزهد

هل من يداوي القلب من أدوائه

ومن الهوى بهمومه وعنائه

لفتى ترحل من يحب وخلَّفوا

شوق الغرام يقيم في أحشائه

قد مزق الحزن التليد فؤاده

جزعا وزاد الهجر في بُرَحائه

وكذا الغرام إذا أقام بمهجة

شقيت وكان رحيلها ببقائه

وأنا المتيم بالتي من حسنها

ذهب الفؤاد لحتفه برضائه

كالبدر وجها، والغزالة نظرة

والورد في ألوانه وصفائه

حسناء لمياء الشفاه فريدة

قَرَنَ الجمال لواءَها بلوائه

هل من سبيل للوصال ونظرة

تشفي فؤادي من عظيم شقائه

فقد استبد بي الغرام ونالني

منه السَّقام بناره وبلائه

نحو المدينة إن فيها سيدا

تتبرك الدنيا بلمس حذائه

خير الألى والمصطفى والمجتبَى

يكفيه من مولاه حسن ثنائه

من مثل أحمد في عظيم صفاته

في خلقه أو جوده وسخائه