ونَحِنُّ للماضي البَعيدِ مَظِنَّةً
أنَّ الحديثَ عنِ القَديمِ جَميلُ
خَارَتْ قُوَانا بالحديثِ وَشَجْنِهِ
فأصَابَنا مِنْ ذَا الحديثِ ذُهُولُ
وَتَعلَّقَتْ آمالُنا بِغَدٍ أتَى
نَخشاهُ، كالماضي الجَميلِ، يَزُولُ
ماذا جَنَينا في قَديمِ تُراثِنا
غيرَ الأَسَى والحَادِثاتُ تَطُولُ