إلهي ضاقتِ الدنيا بوجهي
وسدَّ الهمُّ تفكيري وحسِّي
تُقلِّبني الظنونُ على أكفٍّ
فمن يأسٍ يُطَوِّحُ بي ليأس
غياهبُ ما لها صحوٌ وعُمْرٌ
بكاءٌ أمسهُ فمتى التَّأسي؟
فراغٌ قاتلٌ ودجًى طويلٌ
وصبحٌ فيه ما قد كان أَمسي
أكادُ أُجَنُّ لا فَرَقًا ولكن
ضجيجٌ فيه ومْضاتٌ لِمَسّ
وحولي المغرياتُ تبيدُ صبري
وتدفعني إلى حُمقٍ ورِجس
لقد ملَّ الفِراشُ طويلَ نومي
وضجَّ الليلُ من همّي وبؤسي
فأدركْني إلهي إن نفسي
تخافُ اليومَ من ويلاتِ نفسي