يا ساريًا وسوادُ الليل يُخفيهِ
وهائمًا وبياضُ الصبح يُبديهِ
يستمطر الدمعَ من بَرْحِ الفراق فلا
دمعٌ يهدهدُ آلام الهوى فيه
حيرانُ في مهمه الأقدار تنشره
بِيدٌ وبيدٌ من الأشجانِ تطويه
لم تُبقِ فيه تباريحُ النوى رمقًا
إلا شعاعًا من الذكرى يناجيه
ذكرى حبيبٍ سقاه الكأسَ مترعةً
من خالصِ الودِّ منسابًا على فيه