تخطَّ إلى المحتوى

هدية إلى الصديق الشاعر كمال ناصر في محنته

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

(( هدية إلى الصديق الشاعر كمال ناصر في محنته ))

محلّقاً رغم انغلاق الرحاب

يا طائري السجين فاصدح لنا

من خلف جدران الدجى والعذاب

غنّ ، فقضبان الحديد التي

لن تحجب الغناء عن سمعنا

يا طائري .

غنّ ، فدرب الرجاء

ما زال يمتد مشعّ الضياء

رغم انطباق الليل منحولنا

ارجعني شدوك يا طائري

إلى زمان قد طواه الزمان

أيّام كانت ظلّة الياسمين

تحضننا ، وأنت تشدو لنا

شعر المنى والزهو والعنفوان

فتقرب النجوم من أرضنا

تصغي إلى اللحن ونصغي ،

وكان

ملء اغانيك اخضرار المروج

ونضرة السفح ، وبوح الأريج

وملئها كان هدير الرياح

وكان فيها من شموخ الجبال

في وطني ،

وعزّةٌ لا تنال

إلا مع النّصر وفوز الكفاح

يا طائري السجين اصدح لنا

رغم هوان القيد رغم الظلام

فالأفق ما زال غنيّ المنى

ينتظر الشمس وراء القتام

المجد للنور ، فلا تبتئس

والنصر للحرية الرائعة

وغدنا موطن أحلامنا

فلا تقل أحلامنا ضائعة

يا طائري ، هناك درب الرجاء

هناك يمتدّ مشعّ الضياء

رغم انطباق الليل من حولنا

يناير 1958

هناك يمتدّ مشعّ الضياء

رغم انطباق الليل من حولنا

يناير 1958