لا وربي الذي حباكِ بحسنٍ
ومعانٍ من الجمالِ الفريدِ
ما أنا بالذي نسيتُ وحسبي
أن أرى منكِ خالقي ووجودي
كان قلبي مَجاهلاً وصحارى
وسدودًا تداخلت في سدود
فإذا حبُّك المظفَّرُ يغزو
وَيدُكُّ الحدودَ تِلْوَ الحُدود
وإذا تلكمُ القفارُ رياضٌ
ناضراتٌ بكلِّ زهرٍ نضيد
أنت ما أنتِ أنت وحيُ قصيدٍ
رائعِ الجرسِ عبقريِّ النشيد
أنت ما أنت؟ أنت نبعُ ضياءٍ
قد هداني إلى الصراطِ الحميد
أنت ترنيمةُ الزمان ولحنٌ
من معانيه صيغ لحنُ الخلود
يا ربيعَ الحياة يا أملي العا
ئِدَ يا حاضري ، أجل ، وتليدي
أغمُريني بواطفٍ من أمانٍ
يانعاتٍ بوصلك الممدود
لست أدري ألِلْبعاد مصيري
أم أنا قرب شاطئي الموعود