أمِنَ الدُّنا والعزِّ شيئٌ يُطلبُ
سوى ذِكرهِ وسط الصحيفة يُكتبُ
يا شِعرُ حَسْبكَ أن تجودَ بِقطعةٍ
أمست لِذكر المُصطفى تتجنَّبُ
صلَّى عليكَ اللهُ ما شهِدَ الورى
نُجُماً يُبدِّيها الظَّلامُ الغيهبُ
وكذاكَ أبْدتكَ الحياةُ وضُرُّها
إنَّ الضدادَ عنِ المحاسِنِ يُعرِبُ