تَمَنَّعَتْ فإذا ما مَسَّها نَدَمٌ
عادتْ وقالتْ: غدًا ألقاكَ فانتَظِرِ
فقلتُ: أيّ غَدٍ قد لا يجودُ غَدٌ
يَصيرُ وعدُك مثلَ النّقرِ بالحَجَرِ
أرعَبْتُها فإذا مَدّتْ سواعِدَها
وَعانقتني وقالتْ: هكذا قَدَري
بأنْ اصادِفَ مَجنونًا بِطلعَتِهِ
يلهو بِعقلي كما الجِنّيّ بالبَشَرِ
ولستُ أقوى فقلبي في مَحَبّتِهِ
إليهِ قد قادَني بالحِلِّ والسَّفَرِ