تخطَّ إلى المحتوى

هذا هواك كنقطة في مصحف

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هذا هواكِ كنقطةٍ في مُصحَفِ

ما هَمّني أعرفتِ أم لم تَعرفي

فأنا أمامَ العِشقِ في شَرعِ الهوى

مثلُ التميمةِ أودِعَتْ في المَتحَفِ

قالوا أقلبُكَ مُدنَفٌ؟، قلتُ: اهدأوا

لا أعشقُ الدّنيا بقلبٍ مُدنَفِ؟

قلبي هوَ العاصي يَمُرُّ بِحِمْصِها

وَيرى الهُيامَ بلوعةٍ وَتَلَهّفِ

ما كان غيرَ نزارَ يَفهمُ قِصّتي

ووجيهُ في عشقي إليكِ سَيحتَفي

نَجمانِ في فنِّ القصيدَةِ يَشْهدا

نِ بأنّي في العشقِ أولُ مُترفِ

ما كنتَ يا بنَ أبي ربيعةَ شاعري

أوكنتَ من بينِ الأكابِرِ مُنصِفي

لو زُرتَ حمصَ لَقُلتَ ألفَ قصيدةٍ

في عشقِ عينيها وقدٍّ أهيَفِ

فأنا الذي قد زُرتُها وعَشِقتُها

أذهلتُ أهلَ الارضِ كيفَ تَعَفّفي

كم من شَقيٍّ في الهوى أسعدتُهُ

فغدا سَعيدًا يا لحسنِ تَصَرّفي!

يا حمصُ لونُ المِسكِ من أحجارِها

لاشَكَّ لونُ المِسكِ أصبحَ مُتلِفي

هاتي من الشّعرِ الجميلِ عيونَهُ

في كُلِّ بيتٍ ضمنَ أبياتي انزُفي