فِتْنَةُ اللَّوْنِ تُخْفِي الْكَثِيْرَ،
فَمَاذَا يُخَبِّئُ فُسْتَانُكِ الأَسْوَدْ..؟
لَوْنُهُ يَشِيْ بِحُزْنٍ دَفِيْنٍ،
وَتَحتَ طَيَّاتِهِ، فَرَحٌ مُقَيَّدْ.
يَلِيْقُ بِكِ الأَسْوَدُ، فَارتَدِيْهِ؛
وَلا تَحرِمِيْ جِسْمَكِ مِنْ شَوْقٍ مُؤَكَّدْ.
وَإِنْ عُدتِ لِفُسْتَانِكِ الأَحمَرِ سِرَّاً؛
- فَمِثَلَ دُمْيَةٍ -
يَلِيْقُ بِكِ، وَالْعَوْدُ أَحمَدْ.
هُوَ حَظُّكِ إِنْ شِئْتِ فَانْدُبِيْهِ،
وَإِنْ هَجَرتِهِ طَائِعَةً؛
فَالْهِجْرَانُ يُحمَدْ.
وَلا تُبْدِيْ زِيْنَتَكِ أَمَامَ الْمِرآةِ لَيْلاً،
يَكْفِي الْمِرآةَ خَصرُكِ؛
وَمَا خَبَّأَ فُسْتَانُكِ الأَسْوَدْ..!