وواللهِ ما ندري علامَ حداؤنا
قصائدَ لم يُسعد قوافِيَها صوتي
كأن رعودًا صادقاتٍ كثيرةً
على لهواتي شيعت مخرجَ البيتِ
فليس كمالٌ يعتري أحدًا سوى
إلهِ الحطيمِ والمشاعرِ والبيتِ
وواللهِ ما ندري علامَ حداؤنا
قصائدَ لم يُسعد قوافِيَها صوتي
كأن رعودًا صادقاتٍ كثيرةً
على لهواتي شيعت مخرجَ البيتِ
فليس كمالٌ يعتري أحدًا سوى
إلهِ الحطيمِ والمشاعرِ والبيتِ