يقولون أمسى ياسرٌ وهو يلطمُ
ويبكي بدمعٍ بين أسرابِهِ دمُ
مصارعَ إخوانٍ لهُ غالَ جمعَهم
وخمَّس أهليهِ الخميسُ العرمرمُ
أياسرُ يا بنَ الرافضيةِ لا تَزَل
عليك من اللائي يسؤنك أسهمُ
ولا زال يا بنَ اللؤمِ طرفُك باكيًا
فللدينِ سِنٌّ ما بكى تتبسَّمُ
ونبئتُ شيئًا عنك قيلَ تُسلِّمُ
على الناسِ من حيثُ الفتى لا يُسَلِّمُ
وتفزعُ للطبِّ الذي كان عاجزًا
وهل يصلحُ الخُرَاجَ إنْ لجَّ مرهمُ
أياسرُ إني ناصحٌ لك مشفقٌ
فلا تُركَبنْ ذاك الركوبُ مُحَرَّمُ