أتاني ولم يركع مع الناس ركعةً
يجادلني في الدينِ ما ليس ينفعُ
فقلتُ لهُ أخطأتَ إنك جاهلٌ
تخبُّ كثيرًا في الضلال وتُوضِعُ
لقد كنتَ ذا عينٍ ولم تكُ مبصرًا
وكنت أخا أُذْنٍ ولم تك تسمعُ
فقال اتق الرحمن، يحسبُ أن من
يقولُ له أخطأتَ لا يتورعُ
وأشنعُ ثوبٍ للفتى الجهلُ وحدَهُ
أجهلًا وكبرًا إن ذلك أشنعُ