نعم كبُرتِ ولكن ليس في العُمُرِ
فما لسنك في عيْنَيَّ من كِبرِ
كبُرتِ حلما على طيشي على شغبي
على حماقة طبع الطفل في كِبَري
كبُرتِ منزلةً عندي علوتِ بها
قدرا ولم تكبرى في غصنك النضِرِ
مازلت تلك التي ينمو بها شغفي
في كل يومٍ ويحبوني بها قدري
مازلت روضتيَ الغناء يسحرني
جمالها ببديع الحسن والصور
تغار منك على عينيْ وتغبطها
بك الزهور اذا يممت بالنظر
ما للجمال رحيل عنك فاتنتي
ولا سواك لنحلي مرتمى زهَر
مازال حسنك عيني في مفاتنه
تسبح الله في الآصال والسحَر
ترتل السحْر في عينيك قافيتي
وتسبك الشِّعر كالألماس والدرر
إذا النساء شبيهات النجوم بدا
شيئا قليلا لك التشبيه بالقمرِ
مافي سواك بديلٌ عنك يسكنني
نبضا ويسكبني في العشق كالمطر
طيبي مقاما بقلي واسكني شغفي
فما لغيرك في دنياه من أثر