لم تُبقِ بيْ منّيْ مَعِيْ
عيناكِ إلا أدمُعيْ
هلْ قُدَّ قبٌ حزْتِه
مِنْ صخْرَةٍ لَمْ يَخْشَعِ
هذاَ فُؤادِيْ بِالهَوَى
جَنّاتُ عَدْنٍ فَارْتَعِيْ
هَذِيْ حَيَاتِىْ فَافعَليْ
مَا شئْتِ فِيهَا واصْنَعِيْ
هِذِيْ حرُوْفِيْ سرْمِدِيْ
فِيْهَا جَمَالاً وَالْمَعِيْ
مابالُ إحْسَاسٍ بِحُب
بيْ فِيكِ لَمَّا يَنْبَعِ!
حَتى مَتَىٰ تُسقيْنَني
سُهْدَ الْكرَىٰ فِيْ مَضْجعِي؟
لَمْ يَبْقَ مِنْ شَيْءٍ بِوُس
عِيْ فعْلُهُ كَيْ تَقْنَعِيْ
يَاحبِّيَ الطَّاغِيْ أَلَا
لَمْلِمْ شَتَاتِيْ وَا جْمَعِ
فجِّرْ فُؤَادِيْ فِيْ الحَشَا.
وانْسِفْ حَنَايَا أَضْلُعِيْ
يَا أيُّهَا الرَّائِيْ انْطَلِقْ
بَلِّغْ فَتَاتِيْ مَصْرَعِيْ
أنْقُلْ لَهَا عَنِّيْ أَلَا
يَا لَيْتَهَا كَانَتْ تَعِيْ
إثْبِتْ بِأَنِّيْ صَادِقٌ
فِيْ حُبِّهَا لَا مُدَّعِ
دَعْها تَعِشْ نَدْمَى عَلى
مَا فَرَّطَتْ أَوْتَتْبَعِ
هَذَا جُنُوْنِيْ فِيْ هَوَى
مُدْجِيْ جِهَاتِيْ الْأربعِ