يا واصلي بالكاظمِ المشهورِ
لكَ مِن إلهِ الناس خيرُ أجورِ...
أنا حسْبَ ظنِّي ما سمعتُ قصيدةً
في شخصِ كاظمَ والفريدِ السُّوري
أو بالحليمِ ولا بفيروزٍ ولا
بالشادياتِ وجوقةِ التنويرِ
ما خَطَّ شوقي والأُخيطِلُ أسطراً
مدحاً بوهَّاب ولا بنظيرِ...
لليوم لم أسمعْ بشِعرٍ مادحٍ
حتى ولو لشخوصهم بفتورِ
لم يكسِبوا أدنى الوفا مِمَّنْ سَرَوْا
بقصيدهم في العالمِ المعمورِ
إنْ كنتُ يا ربي حَسُوداً مُدركاً
حسَدي فعاقبني بلا تأخيرِ
لِمَ لَمْ يبُوحوا حُبَّهم لشُخوصهم
بقصائدٍ فيها ذرى التوقيرِ؟
هل لم يُكِنُّوا الحبَّ حقاً يا تُرى
لمراتبٍ ترْقَى إلى التعبيرِ؟
إن يُعذَروا في أنهم لم يكتبوا
بشُخوصِهم أنا لستُ بالمعذورِ
بل لو عُذِرتُ أنا كذلك مثلُهم
لكنْ بعذْري لستُ بالمسرورِ
أنوي بعون الله سرْدَ ملاحمٍ
في شخصِ كاظمٍ الفتَى الأسطوري
لمَّا يغنِّي لي بصوتٍ حالمٍ
يسري بكوكبنا لِجَنَّة حُورِ
مَن كان جَمَّلَ نغمةَ الشُّحرورِ
في وسْعهِ تجميلُ نهْقِ حَمِيري
أنا معجَبٌ في حَنبليةِ موعدي
والبَدءِ فورَ الوعدِ بالتحضيرِ..
أنا كلُّ عُمْري ما حنثْتُ بموعدي
حتى ولو أدى إلى تدميري
هاتوا إليَّ فتىً نذرتُ له وما
وفَّيتُ بالقسطاسِ كلَّ نذوري
يبقى وفائي للمَلا أيقونةً
قُدسِيَّةً تحتاج للتقديرِ...