لغزةَ اللهُ...، لا تخشَوا على غَزَّهْ
ومَنْ له اللهُ، يابُشْراهُ بالعزَّهْ
لن تنحنيْ أبداً إلا لخالقِهَا
وسوف يحصدُ مُحنِي هامِهَا عجزَهْ
تُرابُها لبُذورِ النَّصرِ مُحتَضَنٌ
وأرضُهَا خَصبةُ الإنباتِ مُهتزَّهْ
جِبالُها نفخَ اللهُ الحياةَ بِهَا
فأصبحتْ فتيةََ القسامِ والحمزه
اللهُ هيأهُم للظلمِ قارعةً
وشاظ فيهم على من أجرموا رجزَه
فما لصهيونَ في إحناءِ هامتهم
زندٌ ولا للمواليْ من بني عنزه
ولا بِمنْ نصبُوا طوقَ الحصار على
ابنائِها، غزةٌ بالضغط مبتزة
صمودُهَا لن ينالَ الوهنُ ساعدَهُ
تزيدُ شِدَّتُه ما اشتدَّتِ اللَّزَّهْ
قل للذين أرادوها كما أمِلوا
لله والمؤمنين النصر والعزه
لا تحسبوا أنَّ اسرائيل – كونكمو
نعالها – أصبحتْ جبارةَ القفزه
فما لأحلامها الحمقى بها وبكم
الى الحقيقة من درب الى غزه
لن تنطحوا غير طودٍ شاء خالقهُ
له الثباتُ فلا تستوهِمُوا هزَّهْ
من ظنها لقمة للبلع سائغة
فليخش أن ينتهي في كفها خُبزَة
موتوا بغيظكمُو موتوا بغيظكموا
لن تبلغوا ذلَّ من ربُّ السما عزَّهْ