نسيم الصبا هبت فأجرت مدامعي
فكدت بدمع غادر العين أشرق
وماكنت ممن يسكن العشق قلبه
ولكن بعض الحسن يغري ويعشق
تذكرت في أرض الشمال صبية
تسر بعينيها الجميلة من شقوا
إذا وطأت أرضا تكاثر زهرها
يفوح عبير في الشمال ويعبق
وإن نطقت تروي من الشهد قصة
فيمسي على سمع الورى يترقرق
وإن غضبت غابت شموس بخدها
وإن بسمت فالشمس بالليل تشرق
فسبحان ربّي كيف أبدع خلقها
وأبعدها عمن أطاعوه واتقوا
وياقومي أعيتني الفتاة بحسنها
فما كدت من حسن الصبية أنطق
وإني الذي ماقال شعرا وإنما
يسمى الذي يحكيه جيش وفيلق
أنا شمس هذا الشعر أضوي جبينه
إذا غبت فالشعار بعدي تألقوا